هذا الشخص الذي تراه في الصورة، والذي يُعرف باسم محسن سهرابي، قد ظهر فجأة مع بروز تطبيق كلاب هاوس في الفضاء الرقمي.

يقرأ
دقيقتان
-السبت 2024/10/19 - 11:49
كود الأخبار:5063
ین شخص که در تصویر ملاحظه می فرمایید با نام #محسن_سهرابی با ظهور کلاب هاوس در فضای مجازی یکباره ظهور کرد

بعد أن رافق بعض النشطاء المعروفين في وسائل الإعلام، أصبح بجانبهم تدريجيًا وأنشأ علامة تجارية لنفسه تُسمى "كافه خبر" على كلاب هاوس.

نتيجة لذلك، أنشأ قناة تلغرام بنفس الاسم وطور علامة إعلامية خاصة به.

لقد تقدم إلى حد ما بحيث تمكن من إجراء محادثات مع العديد من الشخصيات السياسية البارزة داخل وخارج البلاد، أو عقد مناظرات والجلوس للاستماع إليهم، وكسب المزيد من المصداقية يومًا بعد يوم.

للأسف، خلال هذا الوقت، قدمت أنا عبدالله عبدي أيضًا بعض المساعدات اللوجستية في تشكيل بعض محادثاته لأنني كنت أعتقد أنه يجب دعم النشطاء الإعلاميين المستقلين في الداخل حتى يقفوا على أقدامهم.

بينما زادت طلباته المالية تحت مسميات مختلفة وطلب مساعدات متنوعة.

وصلت هذه القصة إلى حد جعل التناقض في أقواله يبدو غريبًا بالنسبة لي، مما دفعني للبحث في خلفيته.

ما كان عليه في الماضي وما إذا كانت لديه قضايا قانونية، دعنا نترك ذلك حاليًا، وحتى الآن لم يعيد لي جزءًا من المال الذي أعطيته له كمساعدة أو قرض، وهذا لا يهمني.

لكن ما هو مهم والذي جعلني أكتب هذا الأمر علنًا كتحذير، رغم التردد الكبير واستشارة عدد من الأشخاص المطلعين، هو أنه من خلال هذه التفاعلات، علمت أن هذا الشخص قد طلب أموالًا من العديد من الأشخاص باستخدام نفس المجموعة في كلاب هاوس، ومن خلال استغلال علامة كافه خبر واسم أحد الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، ولم يعيد تلك الأموال حتى الآن.

عدد هؤلاء الأشخاص وعمق الأمر قد يكون أكثر مما وصلنا إليه حتى الآن.

لهذا السبب، ومن أجل حماية الزملاء المهنيين والصحفيين الشرفاء الذين يعملون بكرامة في الفضاء الرقمي، ولإعلان البراءة من هذا الشخص بسبب تعاونه القصير مع عبدی مدیا، قدمت هذا الملاحظات.

كونوا حذرين وراقبوا أين وأين تصرفون أموالكم وسمعتكم.

على سبيل المثال، إذا في المستقبل قررت جهات أو أشخاص معينون، لتقليل مكانة بعض الشخصيات البارزة، الكشف عن ملف وتاريخ هذا الشخص، أي محسن سهرابي، فلا تتعجبوا من الأشخاص الذين تواصلوا مع من وما هي خلفيتهم القضائية.

هذا النص يُنشر بعد شهور من التحمل، والمساعدة، والتحليل، والتشاور مع بعض الشخصيات المعروفة.

ما قدمته هو ما أعتبره واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، وواجبتي هي توعية الزملاء في وسائل الإعلام، وإذا لزم الأمر، سيتم نشر الوثائق اللازمة أيضًا.
 

Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك
الأكثر قراءة