محسن رفیق دوست في جزء من حواره المثير للجدل قال: لقد كنت على علم قبل اقتحام وكر التجسس، وكمسؤول عن اللوجستيات في الحرس الثوري، ساعدت الطلاب في عملهم وقدمت لهم الإمكانيات.
حتى في إحدى الجلسات، تم توضيحي أنه يجب علي أن أساعد في هذا الأمر.
في إحدى الجلسات التي حضرها السيد محسن رضائي، الذي كان آنذاك مسؤولاً عن المعلومات (في الحرس الثوري)، ذهبنا إلى مكان كان فيه السيد لاهوتي ومييردامادي وآخرون، حيث قيل هناك إنه من المقرر فتح السفارة الأمريكية بعد يومين.
هذا هو الجزء الثالث من الحوار مع محسن رفيق دوست، سائق سيارة بليزر آية الله خميني لدى وصوله إلى إيران، وأول وزير للحرس الثوري الإيراني، والرئيس الرابع لمؤسسة المستضعفين والشهداء. يمكنكم مشاهدته الآن في قناة عبدي ميديا على يوتيوب:


Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك