عبد الله عبدي-عبدي ميديا
أفادت أنباء بأن التفتيش العام للدولة أعلنت أن التدخل والمتابعة في الموضوع العام المتمثل في تسجيل هواتف سلسلة آيفون 14 لا علاقة له بالتفتيش العام للدولة.
وإذا كان هذا الخبر الذي تلقاه عبدي ميديا صحيحا فإن على هيئة الرقابة (العامة) في البلاد أن تنسف على أن نطاق صلاحياتها وتدخلاتها ورقابتها يتضاءل يوما بعد يوم أو لا يوجد حافز للتدخل والرقابة عن كثب وموثوق.
سيدي الرئيس.
ووفقا للمادة 174 من الدستور وقانون تشكيل هيئة التفتيش العام للدولة ولوائحه التنفيذية، تقع مسؤولية الإشراف على سير الأعمال وتنفيذ القوانين على عاتق المنظمات المعنية، وقبل كل شيء مهمة الملاحظة على المادة 25 من قانون تعزيز الصحة الإدارية ومكافحة الفساد، التي تلتزم بالإشراف على استجابة الهيئات التنظيمية.
من المسؤول عن عدم التنسيق بين وزارتي الأمن والجمارك الإيرانية ومقر مكافحة تهريب البضائع والعملات؟ ومسؤولية هذه المؤسسات عن عدم الرد على شكاوى الجمهور في هذا الشأن؟
أليس من المفترض أن تدافع المفتش العام للدولة عن حقوق الدولة ومنع الاستياء العام والخسائر الاقتصادية التي يتعرض لها عدد من الأشخاص؟
إذا تم حظر استيراد آيفون وأي جهاز آخر، ألا ينبغي الإعلان عنه للجمهور بموجب التزامات قانون الصحافة وحرية الوصول إلى المعلومات؟
أيضا لماذا يتم تحصيل هواتف المسافرين المحمولة من المسافرين عند منافذ الدخول وتسجيلها في منظومة الجمارك حتى يستطيع المسافر استخدام الهاتف المحمول بسعادة لجهات رسمية ولكن لا يستطيع دفع الرسوم الحكومية وفي النهاية سيتم تدمير ما يدفعه.
ما هي السلطات التي يجب أن تتعامل مع هذه الازدواجية في التصادم؟
هل ينبغي لمؤسستك أن تخطط مثل وكالات الاستخبارات بعد اندلاع الأزمات والاستياء العام؟
من يتحمل مسؤولية الإهمال والإهمال في الواجبات من قبل الإدارة العامة للتفتيش الوطني؟
مدير التفتيش العام للدولة سرقشاده به خدايان/هل يجب على منظمتك أن تتدخل بعد الأزمات والاستياء العام كما حدث في التقارير الأخيرة لوكالات الاستخبارات؟

الأكثر قراءة
Popular reads across Abdi Media





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك