في طريقه إلى المنزل، استقل السيد [محمد] خاتمي [الرئيس] سيارتي. كان لديه شكوى من الزعيم بشأن مسألة 13 يهودياً متهمين بالتجسس، حيث اتخذوا مواقف صارمة ولم يسمحوا بتدخل الحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي لحل مشكلاتهم، وألغوا أيضاً الأمر بالسماح بالإفراج عن بعضهم بناءً على اقتراح السيد خاتمي.
وقد طلب السيد خاتمي، لتهدئة الأجواء العالمية المتوترة، من وزير المعلومات أن يُطلق سراح بعض هؤلاء الـ 13 يهودياً الذين ليست أدلتهم قوية، لكن الزعيم عارض ذلك وأمر وزيره بإلغاء ذلك الأمر. وطلب السيد خاتمي أن يُخبر الزعيم السيد يونس بهذا، وقد أعطى الزعيم على الفور الأمر بالإلغاء عبر السيد [علي أصغر] حجازي.
واقترحت خلال العشاء أن تُحال قضية التجسس من قبل اليهود إلى المجلس الأعلى للأمن القومي؛ لكن الزعيم لم يقبل. وعُلم لاحقاً أن هذا الموقف وأمر السيد خاتمي بشأن الإفراج عن بعضهم هو ما جعلهم يعتقدون أنه يجب أن نكون صارمين.
خاطرات 1 يوليو 1999 هاشمي رفسنجانی






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك