تظل أبواب عدم وجود سجين ورواية عدم الاضطهاد مغلقة إلى الأبد.
في هذه الساعات في ضواحي دمشق، أصبح كل هاتف محمول مرآة تعكس جرائم عائلة الأسد، في صور سجن سيدنايا، ترى موت الإنسانية والضمير الإنساني، الشهود يتحدثون عن تعذيب العصور الوسطى.
تظل أبواب عدم وجود سجين ورواية عدم الاضطهاد مغلقة إلى الأبد.
في هذه الساعات في ضواحي دمشق، أصبح كل هاتف محمول مرآة تعكس جرائم عائلة الأسد، في صور سجن سيدنايا، ترى موت الإنسانية والضمير الإنساني، الشهود يتحدثون عن تعذيب العصور الوسطى.
Popular reads across Abdi Media
Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك