من المؤكد أن رئيس مكتب التفتيش الخاص لرئيس الجمهورية يتمتع بحساسية خاصة فيما يتعلق بعلاقته مع الأجهزة المعلوماتية والأمنية والعسكرية والشرطة والسلطة القضائية، وخاصة مع الهيئة العامة للتفتيش ومكتب التفتيش الخاص بالزعيم في الجمهورية الإسلامية.
لذلك، كان الرؤساء السابقون للجمهورية يعيّنون تقريبًا أحد الأقارب من الدرجة الأولى أو أقرب الأشخاص وأكثرهم أمانة إلى هذا المنصب.
الآن، يجب أن نرى من سيكون الخيار النهائي الذي لا يثير حساسية الأجهزة الرقابية والمشاركة حتى يتمكنوا من التنسيق والتعاون معه، ومتى سيصدر مسعود پزشکیان قرار تعيين المفتش الخاص لرئيس الجمهورية.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك