سيد محمد خاتمي: التفاوض لا يعني الاستسلام.
المفاوضة والتفاعل ليست بمعنى الاستسلام لظلم الأعداء؛ بل هي خطوة في إطار المصلحة العامة.
لا ينبغي أن يكون الصوت العالي في يد من يعتبر التحريم نعمة.
إذا كان صاروخًا وليس سلاحًا للتضحية، فلن يكون الصاروخ فعالًا.
التفاوض والتفاعل لا يعنيان الاستسلام لتهديدات الأعداء؛ بل هو عمل من أجل المصلحة العامة.
وقد وجد جزء كبير من الذين صوتوا، وحتى الذين لم يصوتوا، بصيص أمل للإصلاح في قلوبهم.
نحن لا نتوقع إسكات أصوات المعارضين للحكومة، ولكن ليس من الصواب أن يكون صوت من يعتبر المقاطعة نعمة عالياً.
إذا لم يتم إزالة القيود والحدود فإن المشاكل سوف تتضاعف.
إذا نجحت الحكومة الجديدة في خلق الأمل في قلوب الجميع، يتعين علينا جميعاً أن نسعى جاهدين لضمان عدم اختفاء هذا الأمل.
أنا ضد الإخلال بالنظام في البلاد. الإصلاحات ليست ثورات، ويجب علينا أن نحاول عدم إطفاء هذا الضوء الصغير.
إن شاء الله الرئيس والحكومة لن يتراجعوا عن الوعود التي قطعوها./ جماران