لكن وزارة الداخلية وخاصة أمانة هذه اللجنة تستحق بسبب وضوح قانون نشر المعلومات وحرية الوصول إليها لأن القرارات الأمنية الراهنة تتعلق بشؤون الحجاب والعفة وأساتذة الجامعات.. وهذا أيضا سؤال عام في هذه الدولة التي تتمحور حول هذه اللجنة (مهما كان عدد المخيمات التي تم إنشاؤها) على الأقل يجب أن يعطوا المجتمع والحقوق والأفكار وأصحاب المصلحة إجابة كافية ويبلغوا لتوضيح كيف وإلى أي مؤسسة يتم تقديم المظالم المحتملة؟
إلا إذا كانت إرادة السادة هي الفوضى والهوامش الكثيرة الموجودة في هذا البلد. /عبدي ميديا
ويبدو أن المجلس الأعلى للأمن القومي في الفترة الجديدة قد زاد من حدود صلاحيات ومسؤوليات وهياكل مجلس الأمن القومي مقارنة بالفترات الماضية؛ بموافقة آية الله خامنئي على إضافة وترقية وفقا للجزء الأخير من المادة 176 من الدستور

الأكثر قراءة
Popular reads across Abdi Media





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك