غليبور، الذي تتركزت سوابقه في منظمة السجون والسلطة القضائية، تعرض مرارًا لاتهامات غير أمنية مما أدى إلى سجنه لفترات طويلة في سجون مختلفة.
طبعا في آخر اعتقاله، أُضيفت إليه اتهامات أمنية أيضًا، بالإضافة إلى الادعاءات العديدة بأنه موظف في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وذو خبرة أكاديمية، والتي يمكن العثور عليها بسهولة في الإنترنت.
للأسف، لم يجمع أحد بين جميع هذه الادعاءات والمؤهلات مع تاريخ ميلاده وسنوات سجنه الطويلة، خاصة في السجون العامة، ليتحقق من أن هذه المؤهلات تتوافق زمنياً مع قلة الحسابات.
إن السياسة غريبة وقاسية، وعبدي ميديا يشعر ببالغ الحزن من الناحية الإنسانية لوفاة هذا الشاب الذي عانى من صعوبات الحياة والسياسة.
Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك