بالطبع، كانت الأدلة والقرائن تؤيد مثل هذا الاستنتاج. لكن سؤال واحد؟
إذا لم يشر آية الله خامنئي إلى مجلس صيانة الدستور، فسيكون الموضوع واضحًا تمامًا، وفي هذه الحالة، ما الذي ستؤيده الإشارات التالية؟ قليل من الصبر.

بالطبع، كانت الأدلة والقرائن تؤيد مثل هذا الاستنتاج. لكن سؤال واحد؟
إذا لم يشر آية الله خامنئي إلى مجلس صيانة الدستور، فسيكون الموضوع واضحًا تمامًا، وفي هذه الحالة، ما الذي ستؤيده الإشارات التالية؟ قليل من الصبر.
Popular reads across Abdi Media
Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك