لماذا يجب أن يتم مناقشة قضية القيادة المستقبلية فقط على مستوى باليزدار؟ لماذا لا يتبع مجلس الخبراء مسارًا يهيئ الشعب لذلك؟
بالإضافة إلى أن باليزدار كان يشير بشكل متكرر وغير ماهر إلى اسم آية الله مجتبي، فإن ظاهرة "بن سلمانانية" لن تتحقق في إيران.
بعضهم يقول إن النظام الشيعي هو علاقة أب-ابن. فما علاقة ذلك بأن يكون ابن الإمام هو خليفته؟
مستوى مناقشة باليزدار يتعلق بوقته في "كتيبة حبيب"، مدعيًا أن ابن القيادة يمكنه محاربة الفساد. لكن ماذا فعلت كتيبة حبيب في مواجهة الفساد الذي يشير إليه؟





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك