لكن تدريجياً بدأ المجتمع يقبل الأمر. إنها نفس قصة الضفدع والماء المغلي.
نشر سكرتير صحيفة خراسان هذه القصة، وكشف عن وجود كاميرات تعرض معلومات وبيانات الأشخاص على شاشات المترو في اللحظة ذاتها.
كتبت عدة مرات عن التطبيقات الإيرانية. هل من أحد يأخذ الأمر بجدية؟ هل أصبحت درسًا عبرة؟ لا أظن ذلك.
وليس لدي أي واجب أكثر من أن أقول ذلك.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك