كما يتضح في الصور، لم يكن هناك حضور من الإصلاحيين المعروفين سوى عدد قليل من العناصر الوسطية في مراسم اليوم.
وخلال خطابه، أشاد الرئيس بزشکیان بآية الله رئیسي والجنرال قاسم سليماني، حيث حضر أبناء الجنرال أيضًا في هذه المراسم، وذكر تكليفه برئاسة الجمهورية من قبل آية الله خامنئي.
النص المكتوب لخطابه يظهر أنه غير مُسيطر بالكامل على ما يقرأ، حيث بعد ذكر آية الله خميني وعبارة "رحمة الله عليه"، أشار إلى "الره" ثم انصرف عن قراءة باقي النص الذي كان مليئًا بالإشارات الدقيقة.
يبدو أن الرئيس بحاجة إلى مزيد من الرقابة على خطبه وتصريحاته أكثر مما هو عليه الحال مع إبراهيم رئیسي، وإلا ستكون هناك عواقب كبيرة له وللبلاد.
كما يبدو أن رائحة القمار غير الناجح للإصلاحيين والمعتدلين، التي أشرت إليها في ملاحظاتي السابقة، أصبحت الآن أكثر وضوحًا.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك