يظهر مسار التطورات التاريخية في العهد النبوي أن أحد أكثر التطورات شيوعا وعمومية ولا يمكن إنكارها
كتب حامد ميرزاده، الرئيس السابق لجامعة آزاد والرئيس السابق لمنظمة التخطيط والموازنة، في جريدة الجمهورية الإسلامية:
يظهر مسار التطورات التاريخية في زمن النبي (ص) أن إحدى أكثر أساليب دبلوماسية النبي شيوعا وعمومية ولا يمكن إنكارها لخلق السلام والتخلي عن الأعمال العدائية مع الأعداء والقبائل المعادية هي فتح باب التفاوض والحوار معهم.
بالإضافة إلى التفاوض من أجل وقف الأعمال العدائية، في تاريخ الحياة السياسية والثقافية للنبي النبوي، كان دائما ينظر إلى إرسال سفراء إلى مختلف البلدان واستخدامه كاستراتيجية دعائية مبتكرة للترويج لدين الإسلام وتأثير القيم الإسلامية بين المجتمعات المختلفة.
Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك