الميدان هو فقط ساحات القتال والمعارك في بعض الأماكن خارج البلاد، لكن نطاقه أوسع بكثير أيضاً.
كتب مصطفى هاشمي طبا في صحيفة شرق:
الميدان ليس فقط ميادين الحرب والصراع في بعض الأماكن الخارجية، بل له نطاق أوسع بكثير. إذا كانت "التسامح" موجودة على الساحة العالمية، فإنها تتحول إلى "الكرم واللطف" داخل البلاد. وإذا كان الميدان في بعض المواقع الخارجية يعني الجهاد والجهد في تلك الأماكن، فإن الميدان الحقيقي هو داخل حدود إيران؛
مجال يجب فيه الدفاع عن الحدود وداخل الميدان (البلد) بذل كل الجهود والحكمة والتخطيط للحفاظ عليه وصيانته وتطويره. في الحقيقة، إذا كان "التسامح" في الخارج يُدار بواسطة صناع القرار الأعلى وينفذه وزارة الخارجية والرئيس، فإن المعنى الحقيقي للميدان يكون في يد الرئيس.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك