حقيقتبور، المقرب من لاريجاني: علي لاريجاني لم يسعَ أبدًا للانسحاب من الساحة السياسية
حاليًا، لاريجاني يعمل فقط كمفكر استراتيجي وداعم قوي للنظام.
حاليًا، لاريجاني يعمل فقط كمفكر استراتيجي وداعم قوي للنظام.
لا شك أن لاريجاني أحد الأشخاص الذين يمكنهم المساعدة في منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
منصور حقيقتبور، نائب سابق في البرلمان وأحد المقربين من لاريجاني:
لاريجاني شخصية ذات كفاءة على المستوى الدولي، وقد نفتقد في هذه المرحلة لأشخاص مثله للتفاوض على المستوى العالمي.
لكن فيما يتعلق بتعيينه أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، فقد نفى لاريجاني ذلك بنفسه، موضحًا أنه مجرد نقاش إعلامي ولم يُقدم له أي عرض.
من وجهة نظري، قدرات لاريجاني ومؤهلاته تتجاوز بكثير هذه المناصب، وفي هذه المرحلة سيقبل أي مهمة يكلفه بها النظام، وسيتمكن الشعب من تقييم إمكانيات هذا الرجل.