محمد محمدي جليل محبي: القيادة في المادة 110 من الدستور ليست حصريةاقرأ المزيد محمد محمدي: صوتنا لصالح الجمهورية الإسلامية التي تركز على الناس ومعيارها القوانين التي تطالب بها أغلبية الشعب؛ لم نصوت لصالح الحكومات الفردية والمراسيماقرأ المزيد محمد محمدي: في حكومة الجمهورية ليس لدينا منصب مدى الحياةاقرأ المزيدالسابقالتالي محمد محمدي: لدينا حكومة جمهورية إسلامية، خافت، لكن في الواقع لدينا حكم آخر، واضح محمد محمدي: أنا والعديد من أمثالي لم نقرأ حتى مادة واحدة من الدستور، لكن لأن الإمام قال، ذهبنا وصوتنا. محمد محمدي: قادة حكومة العلوي يمثلون أمام المحكمة..في الحكومة العلوية، كان الحاكم الحافظ هو مفتاح بيتالمال الذي لم يكن لديه أي سلطة أخرى. جزء من مناظرة جليل محبي ومحمد محمدي حول "الجمهورية الإسلامية أم النظام القانوني أم المراسيم؟"اقرأ المزيدالأكثر قراءةPopular reads across Abdi Media1ذكريات أكبر هاشمي رفسنجاني _ 1 اسفند 1378 ولقاء هو بعبدالله جاسبي وقلقه على نتائج الانتخابات2فیلم/أين العمید مرتضى طلاي؟3مذكرات أكبر الهاشمي ــ 19 شهريفر 1378ـ استمرت المفاوضات السياسية بين الرجلين مع واز الطبسي حتى اصطحبه إلى طهران، وفي النهاية قرر الهاشمي على ما يبدو أن يخوض انتخابات البرلمان السادس بجدية من هنا.4تشير سجلات المجلس الإسلامي الحديثة إلى أن البرلمان ليس رئيس الشؤون ولا يمكنه التدخل أو الموافقة على صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة على أي مستوى ناهيك عن الإشراف عليها.5ماذا سيحدث لمستقبل إيران مع المرشحين المعلنين للانتخابات الرئاسية؟ / حوار مع الدكتور تقي آزاد ارامكي6هل يمكن الشعور بالتعب معك؟7تعيين طبيب بيطري من قوا الباسيج رئيساً للشبكة الصحية بدلاً من جراح الأذن والأنف والحنجرة!8مذكرات أكبر هاشمي ــ 14 سبتمبر 1378 ــ استمرت لقاءات كبار مديري الجهاز القضائي مع هاشمي رفسنجاني وشكواهم من إهمال رئيس القضاء الجديد هاشمي الشاهرودي.9مذكرات أكبر الهاشمي -16 شهريور 1378- التقى الهاشمي مرة أخرى هذه المرة بعد أن التقى الراحل واز الطبسي بجهود عدة لتشجيع الهاشمي على المشاركة في الانتخابات.10مذكرات اكبر الهاشمي-18 شهريفر 1378-استمرار جولة الممتلكات والمباني والأعمال في أستان المقدس
محمد محمدي: أنا والعديد من أمثالي لم نقرأ حتى مادة واحدة من الدستور، لكن لأن الإمام قال، ذهبنا وصوتنا.
محمد محمدي: قادة حكومة العلوي يمثلون أمام المحكمة..في الحكومة العلوية، كان الحاكم الحافظ هو مفتاح بيتالمال الذي لم يكن لديه أي سلطة أخرى. جزء من مناظرة جليل محبي ومحمد محمدي حول "الجمهورية الإسلامية أم النظام القانوني أم المراسيم؟"اقرأ المزيد