في 21 مارس 2000، أشار أكبر هاشمي رفسنجاني، في لقاء مع حسن روحاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في ذلك الوقت، بوضوح إلى أن اغتيال سعيد حجاريان تم تنظيمه وتنظيمه من قبل القوات المنسوبة إلى استخبارات الحرس الثوري، والتي كان يراقبها أيضا الجنرال مرتضى رضائي، قائد استخبارات الحرس الثوري في ذلك الوقت.
بالطبع، من أجل مزيد من التحقيق وتوضيح القصة، يجب أن نشير أيضا إلى مذكرات محسن رفيقدوست ومحاولة اغتيال أبو القاسم الشافعي في شهر ري.






Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك