أحمد زيدآبادي
إن “القوة الثورية النقية” التي أصبحت تتردد على ألسنة عدد من المسؤولين في الحكومة، والتي يُفترض أن تحتل جميع المناصب الحكومية من أجل تحقيق “السعادة الكاملة للشعب الإيراني في الدنيا والآخرة”، هي من نفس نوعية السيد كوشكي وطريقة تفكيره.
علينا أن نتذكر أن السيد كوشكي، بهذا الفكر، تم تعيينه كـ “أستاذ” في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، ويشغل أيضًا منصبًا إداريًا في الكلية!
أي جهاز أو مؤسسة تقف وراء هؤلاء الأفراد؟ أيًا كانت هذه المؤسسة، فهي التي تتحكم في شؤون البلاد، بينما البقية لا تتجاوز كونها ديكورًا





Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك