**عباس عبدی في صحيفة اعتماد:**
تصريحات أحد المروجين لهذا الاتجاه على التلفزيون تُظهر أنه لا يترك أي أساس لفهم متبادل، وهو أمر ضروري في السياسة.
هذه الأفكار تسعى لإعطاء معنى للفوضى في الحياة والمجتمع، وعندما لا تستطيع إنكار الكارثة أمام المجتمع، تريد أن تمنح الأمل الوهمي في الحياة بعد الكارثة.
لا يمكن للجهة اليوم أو غدًا التنبؤ بما سيحدث، فهي تقوم بتحليل الأمور من الأزل إلى الأبد وبعد القيامة، وتمنح تصريحًا لحدوث صراع، في حين أن تاريخ البشرية مليء بالحروب والنزاعات.
"إذا قُتل أكثر من ذلك، نصف العالم يُقتل." ثم يقولون إنهم ليسوا من واضعي نظريات الحرب.
"اقتصاديونا يتحدثون بأفكار علمية جيدة، لكن تجاوز الوضع الاقتصادي المحاصر لا يمكن أن يتم إلا عبر ممرات جديدة وتشكيل جغرافيا جديدة وتحالفات جديدة." كل هذه العموميات ليست ضرورية لرفض العلم، بل يجب الرد عليهم بشكل صريح. الاستناد إلى مبررات لاحقة مثل الممرات والجغرافيا الجديدة لا فائدة منه.


Take less than a minute, register and share your opinion under this post.
Insulting or inciting messages will be deleted.
اشتراك